من خلال إستماعك لفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله اختر الإجابة الخاصة بحكم إسبال الثياب في حق الرجال والنساء

salma14 يناير 2023آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
salma
الدراسة في الرياض
من خلال إستماعك لفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله اختر الإجابة الخاصة بحكم إسبال الثياب في حق الرجال والنساء
من خلال إستماعك لفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله اختر الإجابة الخاصة بحكم إسبال الثياب في حق الرجال والنساء

ستتعرف في هذا المقال على إجابة سؤال من خلال إستماعك لفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله اختر الإجابة الخاصة بحكم إسبال الثياب في حق الرجال والنساء، السعودية اليوم.

مادة التربية الإسلامية من أهم المواد التعليمية التي يتعلمها الطلاب في كافة المراحل التعليمية، حتى يتعلم الطالب أسس وأحكام الشريعة الإسلامية،، وهذا السؤال من أكثر السؤال تكراراً في الامتحانات، ونحن كما عودناكم طلابنا الأعزاء أن نقدم لكم الإجابات النموذجية لجميع أسئلتكم.
ما حكم إسبال الثياب في حق الرجال والنساء
إسبال الثوب مكروه، وهو يعني أن الرجل يطيل ثوبه إلى أسفل الكعبين، وهما العظمتان الناتئتان بجانبي القدم في المفصل بين الساق والقدم ( مشط الرجل )، في حال لم يكن الرحل يقصد من لباسه الخيلاء والفخر، ومع الكراهة تصح الصلاة، وأما القبول فهو إلى الله تعالى، وفي حال قصد به ذلك فهو حرام، ولكن في حال هناك عذر في التطويل ولم يقصد به الفخر والتكبر فلا يكره.

من خلال إستماعك لفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله اختر الإجابة الخاصة بحكم إسبال الثياب في حق الرجال والنساء

حكم إسبال الثياب للرجل أمر لا يجوز ولو لم يقصد الخيلاء، حيث أن الرسول صلى الله عليه وسلم زجر عن ذلك.

فقال في الحديث الصحيح: “ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان فيما أعطى، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب” رواه مسلم.

وقال عليه الصلاة والسلام: “من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة” و الحديثان السابقان يبينان أنه لا يجوز إسبال الثياب للرجل، وأن هذا مع الخيلاء يكون أشد إثماً وأعظم جريمة، ولكن الإسبال يكون فقط للنساء لأن أقدامهن عورة.

ووجب على الرجل أن يحذر من الاسبال المطلق لثوبه، ويجب أن تكون ثيابه لا تتجاوز كعبه لما تقدم، ولقوله عليه الصلاة والسلام: “ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار” رواه البخاري في صحيحه، وهذا فقط حق الرجل، أما المرأة فلا بأس بالإسبال في حقها كما تقدم.

أما فيما يتعلق بالبس الخرير فهو محرم لبسه للرجال يباح لبسه للنساء، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “أحل الذهب والحرير لإناث أمتي وحرم على ذكورها” ولكنه يحلل فقط في حال كان للتداوي كالحكة ونحوها فلا بأس أن يلبسه الرجل، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للزبير وطلحة، أن يلبسوا الحرير لأجل حكة كانت بهما، وذلك من باب العلاج والدواء.
الإجابة الصحيحة: عبارة خاطئة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة